الخبر

جهاز الاستثمار العُماني وشركاته يطلقون منصة «فرص»

لقطة شاشة من منصة فرص
لقطة شاشة من منصة فرص

تجسيدًا لجهوده في تعزيز المحتوى المحلي وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الشفافية ورفع كفاءة سلاسل التوريد، أطلق جهاز الاستثمار العُماني بالتعاون مع شركاته التابعة منصة "فرص" وهي مبادرة تهدف إلى إحداث أثر اقتصادي مُستدام على مجتمع الأعمال المحلي، ويمتد عبر مختلف سلاسل التوريد في سلطنة عُمان.

وتسعى المنصة إلى تحسين تدفق المعلومات في السوق، وتعزيز جاهزية الموردين، وتوسيع فرص مشاركة القطاع الخاص في المشروعات المستقبلية بمختلف القطاعات، من خلال تمكينهم من الاطلاع المبكر على مناقصات جهاز الاستثمار العماني وشركاته قبل طرحها. ويمنح ذلك الموردين فرصة أفضل للتخطيط، وتطوير القدرات، وبناء الشراكات، والاستعداد للمنافسة بكفاءة عند الطرح الرسمي.

وتضم المنصة حاليًا 290 مناقصة، بما يعكس اتساع الفرص المتاحة أمام الموردين، ويؤكد أهمية المنصة في توفير رؤية مبكرة وشاملة تعزز من جاهزية السوق وتدعم كفاءة المشاركة في المشروعات القادمة.

وقال سعادة منير بن علي المنيري، نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للعمليات، أن إطلاق منصة "فرص" يأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي ينفذها الجهاز باستمرار بالتعاون مع شركاته التابعة لتعظيم المحتوى المحلي والابتكار، وتعزيز إسهامات هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، ويسهم في بناء منظومة اقتصادية أكثر تنافسية واستدامة، حيث توفر المنصة رؤية استباقية للفرص المستقبلية، وترفع مستوى الشفافية في طرح المناقصات؛ بما يمكّن الموردين من تحسين جاهزيتهم وتعزيز قدرتهم على المنافسة في التناقص المبدئي"، خصوصاً وأن المنصة تقدم منظومة رقمية متكاملة لإدارة بيانات سلاسل التوريد. كما تعظم المنصة فائدة المحتوى المحلي عبر معرفة سلاسل التوريد القادمة"، داعيًا سعادته جميع الموردين ورواد الأعمال إلى الاستفادة منها ومتابعة ما توفره من معلومات محدثة حول المناقصات المخطط لها؛ لتعزيز تنافسيتهم وتحقيق قيمة مضافة مُستدامة للاقتصاد الوطني.

ويستند تشغيل منصة "فرص" إلى نموذج حوكمة متكامل، حيث يتولى جهاز الاستثمار العُماني بموجبه الإشراف الاستراتيجي، فيما تقوم الشركات التابعة للجهاز بإدخال وتحديث خطط المناقصات والتفاعل مع الموردين، بينما يستفيد الموردون من البيانات المتاحة للاستعداد المبكر، وطرح الاستفسارات، وبناء شراكات تعزز من قدرتهم التنافسية.

وتُسهم منصة "فرص" في تحقيق الشفافية في سوق المشتريات، من خلال إتاحة المناقصات المخطط لها قبل طرحها بفترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر؛ ما يقلل فجوة المعلومات ويعزز الثقة بين الشركات التابعة والموردين، ويدعم تكافؤ الفرص بين مختلف فئات القطاع الخاص، إلى جانب تحسين جاهزية السوق.

وتكشف بيانات المنصة في مرحلتها التجريبية عن حجم الزخم المتوقع في نشاط المشتريات عبر شركات جهاز الاستثمار العُماني، حيث استقبلت المنصة 30 خطة مشتريات من الشركات التابعة، مع وجود خطط إضافية قيد الاستكمال. وتوفّر المنصة بوابة عامة تتيح عرض بيانات المناقصات المخطط لها، بما يشمل الجهة الطارحة، وطبيعة المشروع، والإطار الزمني المتوقع للطرح، إضافة إلى قنوات تواصل مباشرة مع الجهات المعنية، بما يعزز التفاعل ويرفع كفاءة التواصل والاستجابة. كما تُعد المنصة نافذة معلوماتية استباقية للقائمين عليها، ولا تمثل قناة لطرح أو تقديم المناقصات، حيث يمكن التقديم عبر القنوات الرسمية لكل جهة، في حين تخضع الفرص المعروضة للتحديث وفقًا للخطط التقديرية ومتطلبات الجهات المعنية.